فصل: 2238- (ز): الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البناء أبو علي المقرىء الحنبلي.

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: لسان الميزان (نسخة منقحة)



.2230- الحسن بن أبي إبراهيم.

مجهول. انتهى.
وهو الذي روى عن فرقد، وعنه أبو سلمة التبوذكي.

.2231- الحسن بن أحمد الحربي.

عن الحسن بن عرفة عن يزيد، عَن حُمَيد، عَن أَنس مرفوعا في فضل البنفسج على سائر الأدهان كفضلي على أدناكم فهو المتهم بوضعه. انتهى.
وقال الخطيب: مجهول.

.2232- الحسن بن أحمد بن مبارك التستري.

روى خبرا موضوعا عن إسماعيل بن إسحاق القاضي بسند كالشمس متنه: كان رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يجهر بقراءة بسم الله الرحمن الرحيم.
رواه عنه علي بن الحسن بن المثنى العنبري بإستراباذ.
أخرجه الخطيب في كتاب البسملة.
وذكره في كتاب أصحاب مالك فقال: حَدَّثَنَا أبو الحسن النعيمي، حَدَّثَنَا الحسن بن موسى الصواف، حَدَّثَنَا الحسن بن أحمد بن المبارك أبو سعيد، حَدَّثَنَا أحمد بن إسحاق الخناصري، حَدَّثَنَا شجرة بن عبد الله قاضي القيروان، حَدَّثَنَا مالك، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أنس مرفوعا: الصوم جنة.
قال الخطيب: الحسن بن أحمد صاحب مناكير. انتهى.
والسند الذي أشار إليه أولا زعم أن إسماعيل حدثه، عَن أبي حذيفة عن سُفيان، عَن منصور، عَن أبي حازم، عَن أبي هريرة قال كان النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم.
وقال الدارقطني في غرائب مالك بعد أن أورد من طريقه عن القاسم بن عبد الله بن مهدي الإخميمي عن شجرة بهذا الإسناد حديث: النهي عن الوصال في الصيام.
وحديث: أولم على بعض نسائه بسويق وتمر.
وحديث: كان إذا توضأ نضح عانته.
وقال في الأول: الحسن ضعيف جدا كان يتهم بوضع الحديث.
وقال في الثاني: لا يصح عن مالك والذي قبله باطل عن الزهري.
وفي الثالث: باطل لا يصح.
وقال أيضًا: أخبرني علي بن إبراهيم القزويني، حَدَّثَنَا أحمد بن موسى بن معقل الرازي، حَدَّثَنَا سليمان بن سلمة، حَدَّثَنَا سعيد بن موسى، حَدَّثَنَا مالك (ح).
وحدثني عمر بن محمد بن أحمد المالكي، حَدَّثَنَا الحسن بن أحمد بن المبارك الطوسي، حَدَّثَنَا أحمد بن عمار بن خالد الواسطي، حَدَّثَنَا سعيد بن داود الزنبري، حَدَّثَنَا مالك عن نافع، عَنِ ابن عمر رفعه: من طبخ طعاما، أو شرب شرابا فقال: الحمد لله الذي أطعمني وسقاني وكساني، وَلا حول مني، وَلا قوة لم يستقر ذلك الطعام والشراب في جوفه، وَلا ذلك الثوب حتى يبلغ كعبيه حين يلبسه حتى يغفر الله له.
وقال: هذا باطل، وَلا يصح عن سعيد الزنبري، وَالحسن بن أحمد الطوسي ضعيف وسليمان وسعيد بن موسى ضعيفان.

.2233- الحسن بن أحمد العلوي النقيب.

عن الحافظ أبي محمد الرامهرمزي.
كذاب.
قال ابن خيرون: قيل وضع أحاديث. انتهى.
مات هذا سنة ثلاثين وأربع مِئَة عن إحدى وثمانين سنة.
روى عنه الحسين بن الحسن القصبي.

.2234- الحسن بن أحمد بن الحكم.

لا يعرف.
روى عنه محمد بن إسماعيل الوراق خبرا منكرا متنه: اليمين الفاجرة تعقم الرحم.

.2235- (ز): الحسن بن أحمد الغندجاني المعروف بالأسود وبالأعرابي أبو محمد الشيرازي.

كان أديبا عالما بالأخبار والأنساب والنوادر وكان قد اشتهر بمعرفة اللغة وصنف في الرد على ابن الأعرابي في النوادر وعلى غيره ولم يكن له شيخ يعرف إلا أنه يكثر النقل، عَن أبي الندى محمد بن أحمد.
قال ابن الهبارية: وهذا الأسود الذي نصب نفسه للرد على العلماء بماذا يصحح قوله، وَلا معول له إلا على أبي الندى شيخ مجهول قال: وكان يتقوى بدعواه الرد أن الأول ينشد أبياتا من قصيدة وينسبها لقائل فيرد عليه ويقول: إنما هي لآخر ويسميه ويدعي أنها طويلة ويسرد باقيها بزعمه وهذا لا يصحح دعواه.
قال: وكان لا يقنعه الرد حتى يسوقه مساق الطنز والسخرية واستفاض عنه أنه كان يدهن بالقطران ويقف في الشمس ليحقق أنه أعرابي.
وكان هذا اللغوي في حدود الثلاثين وأربع مِئَة.
نقلت: ترجمته من معجم الأدباء لياقوت.

.2236- (ز): الحسن بن أحمد بن دويرة البصري.

زعم عبد السلام بن مزروع أنه حدثه بصحيح البخاري بسماعه من أبي الوقت وأنكر ذلك الحافظ جمال الدين بن الظاهري وقال: لا أعرف ابن دويرة هذا.
قلت: وَابن مزروع ولد سنة 625 ببغداد فمتى رحل إلى البصرة وأصحاب أبي الوقت بعد الثلاثين في غاية القلة!.

.2237- الحسن بن أحمد [بن عبد الغفار بن محمد بن سليمان بن أبان] أبو علي الفارسي النحوي.

صاحب التصانيف.
عنده جزء سمعه من علي بن الحسين بن معدان الفارسي عن إسحاق بن راهويه.
وروى عنه التنوخي والجوهري.
وتقدم بالنحو عند عضد الدولة وكان متهما بالاعتزال لكنه صدوق في نفسه. انتهى.
مات أبو علي الفارسي سنة 377 واسم جده عبد الغفار بن محمد بن سليمان بن أبان وعاش نيفا وتسعين سنة أخذ، عَن أبي إسحاق الزجاج، وَأبي بكر السراج، وَأبي بكر بن مجاهد، وَغيرهم.

.2238- (ز): الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البناء أبو علي المقرىء الحنبلي.

سمع الحمامي وهلالا الحفار، وَغيرهما وتفقه على الفراء.
قال ابن النجار: كانت تصانيفه تدل على قلة فهمه.
وقال شجاع الذهلي: كان أحد القراء المجودين والشيوخ المذكورين سمعنا منه قطعة صالحة، وَلا أذكر عنه أكثر من هذا.
قال السلفي: كأنه أشار إلى ضعفه.
وقال المؤتمن الساجي: كان شيخا له رواء ومنظر ما طاوعتني نفسي للسماع منه.
قال السلفي: كان يتصرف في الأصول بالتغيير والحك.
وقال ابن السمرقندي: كان واحد من أصحاب الحديث اسمه الحسن بن أحمد بن عبد الله النيسابوري وكان قد سمع الكثير وكان ابن البناء يكشط من التسميع (بوري) ويمد السين فيصير (البناء).
قلت: وطعن فيه ابن خيرون أيضًا.
توفي سنة 471 وكان مولده سنة 396.
ووقع حديثه بعلو في كتابه الذي صنفه في السكوت.
قال ابن السمعاني: كان أحد الأعيان المشار إليهم في العلوم وقد صنف في علوم حكى لي بعضهم أن تصانيفه بلغت خمس مِئَة وكان وقورا ساكنا صالحا صينا من الأعيان ثم أسند، عَن أبي الفضل بن خيرون أنه لينه وهو القائل: ليت الخطيب ذكرني في التاريخ ولو في الكذابين.
وقد كتب ابن الجوزي، عَنِ ابن البناء وقال: إن الذي نقله ابن السمرقندي بعيد من الصحة لأنه مكثر مع تدينه وشهرته بالرواية بخلاف النيسابوري المذكور فلم يشتهر له ذكر.
وقد أثبت ابن النجار في الذيل ما نفاه فترجم النيسابوري فقال: سمع الكثير من أبي الحسن الحمامي، وَغيره.
وروى الخطيب عنه في التاريخ كثيرا وفيات، وَغيرها.
وقال السلفي في أسئلة شجاع: سألته، عَنِ ابن البناء فقال: كان أحد القراء المجودين والشيوخ المذكورين سمعنا منه، وَلا أذكر عنه أكثر من هذا.
قال السلفي: كأنه أشار إلى ضعفه.

.2239- ذ- الحسن بن أحمد الهماني.

رَوَى عَن عَبد الله بن محمد بن جعفر بن شاذان حديثا باطلا في فضل فاطمة.
قال ابن الجوزي: لعله من وضع ابن شاذان، أو صاحبه.
نقل الذهبي ذلك في ترجمة عبد الله بن محمد بن جعفر (4423).

.• الحسن بن أحمد أبو عبد الله الشماخي الهروي كذا سماه النباتي هو الحسين يأتي (2431).

.2240- (ز): الحسن بن أحمد الديرعاقولي.

عن أبي بكر محمد بن شعيب بخبر باطل.
مجهولان.

.2241- (ز): الحسن بن إدريس أبو علي العسكري.

رَوَى عَن أبي نعيم وأحمد بن حنبل وأحمد بن أبي الحوارى، وَغيرهم.
روى عنه محمد بن القاسم بن محمد المديني وأحمد بن بندار وأبو الشيخ الحافظ.
ذكره أبو بكر بن مردويه وقال: قدم أصبهان وكان يحدث من حفظه ويخطىء وساق أبو نعيم في ترجمته من طريقه حديثا منكرا لكن الآفة فيه من داود بن المحبر.
وهو من روايته عن صخر بن جويرية عن نافع، عَنِ ابن عمر رفعه: حملة القرآن أولياء الله من عاداهم عادى الله عز وجل. الحديث.

.2242- الحسن بن إسحاق الهروي.

عن محمد بن سابق.
مجهول.

.2243- (ز): الحسن بن إسحاق بن أبي عباد....

.2244- (ز): الحسن بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن مروان بن الغمر الغساني أبو محمد بن الضراب المصري.

روى عن الحسن بن رشيق العسكري وأحمد بن مروان الدينوري، ومُحمد بن بشر العكبري وسلم بن الفضل الآدمي، وَأبي سعيد بن الأعرابي ودعلج وعلي بن عبد الله بن أبي مطر وعثمان بن محمد السمرقندي، ومُحمد بن إبراهيم بن شعبان الفقيه، ومُحمد بن أبي الزراد العدوي وخلق كثير.
روى عنه ولده عبد العزيز وأبو سعد الماليني ورشأ بن نظيف وعلي بن إبراهيم الحوفي وإسماعيل بن علي الحسيني وأحمد بن علي بن هاشم في آخرين.
قال الماليني ولد سنة ثلاث عشرة وثلاث مِئَة وولي الختم بدار الضرب وصنف كتابا في الرواة عن مالك وكتابا في أخبار مصر وكتابا في أخبار المعلمين وكتابا في المزاح وكتابا في المروءة ومات في ربيع الآخر سنة اثنين وتسعين وثلاث مِئَة.
وسيأتي في ترجمة الحسن بن الليث (2381) ما يقتضي أن الدارقطني ضعف الضراب المذكور وقد روى عنه الدارقطني وهو أكبر منه سنا وقدرا.

.2245- الحسن بن أبي أيوب الكوفي.

ضعفه يحيى بن مَعِين.

.• ذ- الحسن بن بشار أبو علي.

بغدادي.
نزل حران.
قال أبو عَرُوبَة: كتبنا عنه ثم اختلط علينا أمره وظهرت من كتبه أحاديث مناكير فترك أصحابنا حديثه.
قال: ومات بعد الخمسين ومئتين.

.2246- (ز): الحسن بن بشار بن محمد بن مرزوق أبو محمد الديان الحلبي.

من شيوخ الرافضة له مصنف في منع رؤية الله تعالى.
مات سنة 515.

.2247- (ز): الحسن بن بكر العبشمي.

مجهول قاله مسلمة بن قاسم.

.2248- الحسن بن جعفر بن سليمان الضبعي.

قال أبو حاتم: كنا نمر به فلا نسمع منه وكان المقدمي يحمل عليه ويقول: كان لا يصدق.
وقيل: اسمه حسين.

.2249- الحسن بن جعفر أبو سعيد السمسار الحربي الحرفي.

عن أبي شعيب الحراني وجماعة.
وعنه أبو القاسم التنوخي، وَغيره.
قال العتيقي: كان فيه تساهل ومات سنة 376.